السيد محمد باقر الموسوي
340
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
بعدك من ابن الخطّاب ، وابن أبي قحافة ؟ . . . إلى أن قال : فقالت : أرايتكما إن حدّثتكما حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت : نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : رضى فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ قالا : نعم ؛ سمعناه من رسول اللّه . قالت : فإنّي اشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأشكونّكما إليه . فقال أبو بكر : أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ! ثمّ انتحب أبو بكر يبكي ، حتّى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : واللّه ؛ لأدعونّ اللّه عليك في كلّ صلاة اصلّيها . ثمّ خرج باكيا ، فاجتمع إليه الناس ، فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقا حليلته ، مسرورا بأهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي . « 1 » 3392 / 55 - لسان الميزان : إنّ عمر رفس فاطمة عليها السّلام حتّى أسقطت بمحسن عليه السّلام . « 1 » 3393 / 56 - العقد الفريد : الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : عليّ عليه السّلام والعبّاس والزبير وسعد بن عبادة .
--> ( 1 ) العوالم : 11 / 416 .